إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 26 أغسطس 2014
السبت، 23 أغسطس 2014
نسخة أندرويد 5.0 ستحمل اسم فطيرة الليمون
حينما كشفت قوقل مؤخراً عن نسخة نظام التشغيل أندرويد 5.0 وضعت إختصاراً اسم أندرويد إل Android L كإسم رمزي في خطوة مستغربه حيث اعتدنا أن تقوم الشركة الأمريكية بإعلان اسم النسخة الجديدة من نظام التشغيل مع الرقم في نفس المؤتمر .
حول هذا الموضوع ذكر تقرير اليوم من موقع androidpolice الذي يملك مصادر موثوقة في هذا الشأن أن المسمى الرسمي للنسخة القادمة من نظام التشغيل أندرويد 5.0 سيكون Lemon Meringue Pie أي فطيرة الليمون بالعربية وهذا يؤكد تسريبات سابقة تتحدث حول نفس الاسم لولا ظهور اسم Lollipop فجأه .
ويعزز موقع أندرويد بوليس تقريره بالحصول على بعض الوثائق التي تؤكد وجود رمز LMP في ملفات التحديثات لهواتف نيكسوس 5 والجهاز اللوحي نيكسوس 7 كما حصل الموقع على نسخة من شهادة الواي فاي للجهاز اللوحي القادم من قوقل تحمل نفس الاختصار LMP .
يذكر أن شركة قوقل تستخدم سياسة معينة في إطلاق أسماء نسخ نظام التشغيل أندرويد حيث تعتمد الشركة على أسماء الحلويات والترتيب الابجدي في تسمية النظام بداية من كوب كيك و دونات وخبز الزنجبيل وقرص العسل ثم جيلي بين وصولاً إلى كت كات .
افظل موقع لتحميل الالعاب
افظل موقع لتحميل الالعاب Pc-Ps2-xbox
موقع DZ Repack games
افظل موقع لتحميل الالعاب Pc-Ps2-xbox
موقع DZ Repack games
الموقع يوفر لك تحميل اجدد الالعاب بروابط مباشرة بلاضافة الى متطلبات تشغيلها موقع DZ Repack games
الخميس، 21 أغسطس 2014
الأربعاء، 20 أغسطس 2014
اقتراب موعد اصدار windows 9
اكدت شركة ميكرسوفت انها سوف تطلق نسخة تجريبية من النظام ويندوز9ولقد ابدت مايكروسوفت تفائل كبير بشان هذه النسخة بعكس النسخة السابقة windows8 التي فشلت في ارضاء المستخدمين
وقد اكدت شركة مايكروسوفت انها ستطلق نسخة تجريبية في 9سبتمبر الشهر المقبل
تعتبر المقارنة بين نظامي التشغيل لينيكس ومايكروسوفت ويندوز من المقارنات
الصعبة والمتجددة على مدى الوقت والتطور التقني في كلا النظامين، وعلى
الرغم من صعوبة المقارنة، إلا أنه يوجد نقاط للمقارنة لا يمكن إهمالها أو
تجاهلها، وتحسب لكلا النظامين في مختلف المجالات. سأبدأ بالمقارنة بين
النظامين من حيث أبرز النقاط
ستكون المقارنة بين النظامين ويندوز و لينوكس في النقاط التالية:
1. السعر: تعتبر كلفة استخدام لينوكس كنظام تشغيل مجانية أو شبه مجانية، في حين أن كلفة استخدام مايكروسوفت ويندوز تتراوح بين 50 - 150 دولار للنسخة الواحدة.
2. سهولة الاستخدام: على الرغم من النقلة النوعية التي جرت في نظام لينوكس آخر 3 سنوات في مجال سهولة الاستخدام، و الواجهات الرسومية الجميلة، إلا أن مايكروسوفت ويندوز بلا شك قد قطع أميالا وأميالا في هذا المجال، والتفوق لصالح مايكروسوفت ويندوز.
3. الوثوقية: على الرغم من التحسينات المتواصلة من مايكروسوفت في زيادة درجة الوثوقية في استخدام مايكروسوفت ويندوز، إلا أن لينوكس يتفوق كثيرا على نظام في ويندوز في هذا المجال، يمكن أن تمضي عشرات السنين دون الحاجة لإعادة تشغيل نظام لينوكس وبالأخص على الخادمات (Servers) حتى مع تنصيب برامج جديدة، إلا أن هذا الأمر حتى اللحظة مفقود بعض الشيء عند مايكروسوفت، إذ لا زال حتى اللحظة تنصيب أغلب البرامج على مايكروسوفت ويندوز يحتاج إلى إعادة تشغيل النظام مرة أخرى حتى يتمكن من التعامل مع البرامج الجديدة،
4. البرامج المتاحة: بالرغم من ازدياد أعداد البرامج المتوافقة مع نظام التشغيل لينوكس، إلا أن عدد البرامج المتوافقة مع نظام التشغيل ويندوز أكثر بكثير، من ألعاب وبرامج تصميم ورسم ... إلخ.
5. تكلفة البرامج: أغلب البرامج التي تعمل على نظام لينوكس إما مجانية أو مفتوحة المصدر وبكلفة قليلة جدا، في حين أن أغلب البرامج على نظام ويندوز مدفوعة بمبالغ ليست رخيصة تتفاوت بين 20-200 دولار للنسخة الواحدة وربما تزيد حسب طبيعة البرنامج وخصائصه.
6. الأمان: يعتبر نظام لينوكس الأكثر أمانا بين جميع أنظمة التشغيل، وهذا لا يعني أبدا أنه لا يمكن اختراق نظام لينوكس، ولكن احتمالية اختراق نظام لينوكس أقل بكثير وتكاد معدومة مقارنة بنظام ويندوز الأكثر تعرضا للاختراقات والفيروسات بين جميع أنظمة التشغيل، ويجدر الإشارة إلى أن مايكروسوفت قد قطعت شوطا كبيرا أيضا في تأمين نظام ويندوز من الاختراقات، إلا أن جهود مايكروسوفت في هذا المجال لم تصل لدرجة الحماية الموجودة في نظام لينوكس.
7. مفتوح المصدر: بلا شك نظام لينوكس كان ولا زال وسيبقى مفتوح المصدر، وهذه ميزة أساسية تتيح للمستخدم إعادة نشر وتطوير وتوزيع وتعديل كل النظام أو أي جزء منه وبما في ذلك ال Source Code دون أي ملاحقة قانونية ودون أي قيود، في حين أن نظام ويندوز لا زال مغلق المصدر ويخضع لقوانين تحد من صلاحيات المستخدم.
ستكون المقارنة بين النظامين ويندوز و لينوكس في النقاط التالية:
1. السعر: تعتبر كلفة استخدام لينوكس كنظام تشغيل مجانية أو شبه مجانية، في حين أن كلفة استخدام مايكروسوفت ويندوز تتراوح بين 50 - 150 دولار للنسخة الواحدة.
2. سهولة الاستخدام: على الرغم من النقلة النوعية التي جرت في نظام لينوكس آخر 3 سنوات في مجال سهولة الاستخدام، و الواجهات الرسومية الجميلة، إلا أن مايكروسوفت ويندوز بلا شك قد قطع أميالا وأميالا في هذا المجال، والتفوق لصالح مايكروسوفت ويندوز.
3. الوثوقية: على الرغم من التحسينات المتواصلة من مايكروسوفت في زيادة درجة الوثوقية في استخدام مايكروسوفت ويندوز، إلا أن لينوكس يتفوق كثيرا على نظام في ويندوز في هذا المجال، يمكن أن تمضي عشرات السنين دون الحاجة لإعادة تشغيل نظام لينوكس وبالأخص على الخادمات (Servers) حتى مع تنصيب برامج جديدة، إلا أن هذا الأمر حتى اللحظة مفقود بعض الشيء عند مايكروسوفت، إذ لا زال حتى اللحظة تنصيب أغلب البرامج على مايكروسوفت ويندوز يحتاج إلى إعادة تشغيل النظام مرة أخرى حتى يتمكن من التعامل مع البرامج الجديدة،
4. البرامج المتاحة: بالرغم من ازدياد أعداد البرامج المتوافقة مع نظام التشغيل لينوكس، إلا أن عدد البرامج المتوافقة مع نظام التشغيل ويندوز أكثر بكثير، من ألعاب وبرامج تصميم ورسم ... إلخ.
5. تكلفة البرامج: أغلب البرامج التي تعمل على نظام لينوكس إما مجانية أو مفتوحة المصدر وبكلفة قليلة جدا، في حين أن أغلب البرامج على نظام ويندوز مدفوعة بمبالغ ليست رخيصة تتفاوت بين 20-200 دولار للنسخة الواحدة وربما تزيد حسب طبيعة البرنامج وخصائصه.
6. الأمان: يعتبر نظام لينوكس الأكثر أمانا بين جميع أنظمة التشغيل، وهذا لا يعني أبدا أنه لا يمكن اختراق نظام لينوكس، ولكن احتمالية اختراق نظام لينوكس أقل بكثير وتكاد معدومة مقارنة بنظام ويندوز الأكثر تعرضا للاختراقات والفيروسات بين جميع أنظمة التشغيل، ويجدر الإشارة إلى أن مايكروسوفت قد قطعت شوطا كبيرا أيضا في تأمين نظام ويندوز من الاختراقات، إلا أن جهود مايكروسوفت في هذا المجال لم تصل لدرجة الحماية الموجودة في نظام لينوكس.
7. مفتوح المصدر: بلا شك نظام لينوكس كان ولا زال وسيبقى مفتوح المصدر، وهذه ميزة أساسية تتيح للمستخدم إعادة نشر وتطوير وتوزيع وتعديل كل النظام أو أي جزء منه وبما في ذلك ال Source Code دون أي ملاحقة قانونية ودون أي قيود، في حين أن نظام ويندوز لا زال مغلق المصدر ويخضع لقوانين تحد من صلاحيات المستخدم.
تعريف أمن المعلومات :
مع تطور التكنولوجيا ووسائل تخزين المعلومات وتبادلها بطرق مختلفة أو ما يسمى نقل البيانات عبر الشبكة من موقع لاخر أصبح النظر إلى أمن تلك البيانات والمعلومات بشكل مهم للغاية. يمكن تعريف أمن المعلومات بأنه العلم الذي يعمل على توفير الحماية للمعلومات من المخاطر التي تهددها أو الاعتداء عليها وذلك من خلال توفير الأدوات والوسائل اللازم توفيرها لحماية المعلومات من المخاطر الداخلية أو الخارجية. المعايير والإجراءات المتخذة لمنع وصول المعلومات إلى أيدي أشخاص غير مخولين عبر الاتصالات ولضمان أصالة وصحة هذه الاتصالات .
عناصر
أمن المعلومات :
ان اغراض ابحاث واستراتيجيات ووسائل أمن المعلومات سواء من الناحية التقنية او الادارية وكذا هدف
التدابير التشريعية في هذا الحقل ، ضمان توفر العناصر التالية لاية معلومات يراد توفير
الحماية الكافية لها :
السرية أو الموثوقية CONFIDENTIALITY : وتعني التأكد من ان المعلومات لا تكشف ولا يطلع عليها من قبل اشخاص غير مخولين بذلك .
التكاملية وسلامة المحتوى INTEGRITY : التأكد من ان محتوى المعلومات صحيح ولم يتم تعديله او العبث به وبشكل خاص لن يتم تدمير المحتوى او تغيره او العبث به في اية مرحلة من مراحل المعالجة او التبادل سواء في مرحلة التعامل الداخلي مع المعلومات او عن طريق تدخل غير مشروع .
استمرارية توفر المعلومات او الخدمة AVAILABILITY :- التأكد من استمرار عمل النظام المعلوماتي واستمرار القدرة على التفاعل مع المعلومات وتقديم الخدمة لمواقع المعلوماتية وان مستخدم المعلومات لن يتعرض الى منع استخدامه لها او دخوله اليها .
عدم إنكار التصرف المرتبط بالمعلومات ممن قام به Non-repudiation : ويقصد به ضمان عدم انكار الشخص الذي قام بتصرف ما متصل بالمعلومات او مواقعها انكار انه هو الذي قام بهذا التصرف ، بحيث تتوفر قدرة اثبات ان تصرفا ما قد تم من شخص ما في وقت معين .
اين تتجه المخاطر والاعتداءات في بيئة المعلومات
؟؟
تتجه المخاطر والاعتداءات
في بيئة المعلومات الى أربعة مواطن رئيسية هي مكونات تقنية المعلومات في وقتنا هذا
وهي كما يلي :
الأجهــزة : وهي كافة المعدات
والادوات المادية التي تتكون منها النظام، كالشاشات والطابعات ومكوناتها الداخلية
ووسائط التخزين المادية وغيرها .
البرامــج : وهي الاوامر المرتبة في
نسق معين لانجاز الاعمال ، وهي اما مستقلة عن النظام او مخزنة داخل النظام .
المعطيـات : انها هي التي تحرك الانظمة
لأنظمة ، و هي ما سيكون محلا لجرائم الكمبيوتر كما سنرى ، وتشمل كافة المعلومات
والبيانات ، وتمتد بمعناها الواسع للبرمجيات المخزنة داخل النظم . والمعطيات قد
تكون في طور الادخال او الاخراج او التخزين او التبادل بين النظم عبر
الشبكات ، وقد تخزن داخل النظم او على وسائط التخزين خارجه .
الاتصـالات : وتشمل شبكات الاتصال
التي تربط اجهزة التقنية بعضها بعض محليا ونطاقيا ودوليا ، وتتيح فرصة اختراق
النظم عبرها كما انها بذاتها محل للاعتداء وموطن من مواطن الخطر الحقيقي.
و في الاخير فمحور الخطر الاساسي يكون هو الانسان الانه
هو الذي يتحكم بالمعلومات .
الثلاثاء، 19 أغسطس 2014
أنونيموس (بالإنجليزية: Anonymous) هو ميم إنترنت اعتمد في إطار ثقافة الإنترنت لتمثيل تصرفات العديد من المستخدمين المجهولين في مجتمع الإنترنت، الذين عادة ما يكونون غير مترابطين في مكان واحد نحو هدف متفق عليه. ويعتبر المصطلح شاملاً لأعضاء ثقافات إنترنت فرعية معينة.[2]
(أنونيموس) هي مجموعة قلة تعمل في مجال النضال عبر الاختراق البرمجي. وُجدت عام 2003 م على منتدى الصور (4 تشان)، تمثل مفهومًا لمستخدمي الإنترنت وغير المستخدمين معًا، الموجودين كمجتمعات يُطلق عليها مجازًا الدماغ العالمي الرقمي اللاسلطوي، وأيضاً تُعتبر بشكل عام مصطلح مُبطن لأعضاء من جماعات اجتماعية منعزلة في الإنترنت، كطريقة للإشارة لأعمالٍ تعارض الرقابة والإشراف في الإنترنت بشدة لأشخاص في بيئة هويتهم الحقيقية، قاموا باختراق العديد من المواقع الحكومية وأهم شركات الحماية، ويُمكن تمييز أعضائهم في المجتمع عن طريق إرتدائهم لنمط معين من الأقنعة يسمى (جاي فوكس) وهي بالأصل صُممت لفلم V للثأر عام 2005 م.
كانت بدايتهم عن طريق شبكة لامركزية تصرفوا فيها بشكل مجهول ومنسق نحو هدف ذاتيٍ حر قد اتفقوا عليه، غرضهم من ذلك التسلية. مع بداية 2008 م أصبحت جماعات أنونيموس مُتعلقة بشكل متزايد بالعمل الجماعي العالمي للإختراق، فقاموا بمظاهرات وأفعال أخرى في نفس السياق ضد القرصنة الرقمية من خلال مكافحة الصور المتحركة وتسجيل الجمعيات التجارية الصناعية. كانت الأفعال المنسوبة للأنونيموس تُقام بواسطة أفراد غير معروفين يضعون مُلصق أنونيموس عليهم كشعار إنتماء، وقد أثنى عليهم بعض المحللين كمقاتلين رقميين، وأدانهم آخرين كونهم مقاتلون حاسوبيون فوضويون. لم يكن الأنونيموس ملتصقين بموقع إنترنت واحد، فالكثير من المواقع كانت مرتبطة بشكل قوي معهم، مما جعل لهم لوحة مصورة بارزة، أبرزهم: 8 تشان؛ ذلك المرتبط بالويكي، وموسوعة الويكي وعدد من المنتديات. إلا أنه وبعد سلسلة من الجدل والاحتجاجات الواسعة النطاق أعلنت الإنكار لتشوية المواقع التي هوجمت من قِبل مجهولين عام 2008 م مما زاد الحوادث بين أعضاء كادر الأنونيموس. لقد صنفت شبكة (سي إن إن) عام 2012 م الأنونيموس كأحد أهم ثلاثة خلفاء للويكليكس، وصنفتهم مجلة التايم الأمريكية كواحدة من أكثر المجموعات تأثيرًا في العالم.
















